مهنياً: الانزواء الكلي لا يبشر بالأفضل بل يطلب إليك التأني والانتباه إلى معنوياتك وتخفيف النمط الذي تتبعه

عاطفياً: تعيش أوقاتاً سعيدة إلى جانب الشريك، وقد تساعده على حل مسألة تتعلّق به أو بأحد أقربائه

صحياً: حذار الإرهاق! إنه أحد المخاطر التي تصيب الصحة وتؤثر سلباً فيها

مواضيع ذات صلة

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك المُفضل