مهنياً: الأوضاع العامة قد تكون مقلقة، وقد تحمل نشرات الأخبار ما يزعج العلاقات الشخصية أو يبرّدها، فتتصدّر التطوّرات العامة كل الاهتمامات

عاطفياً: عليك التفكير في مستقبلك بجدية أكبر، فمسؤولياتك تزداد ومصاعب الحياة تكبر وهذا لا يحتمل أي مغامرة عشوائية

صحياً: لن توفر أي وسيلة أو طريقة تعيد إليك صحتك المعافاة ورشاقتك التي فقدتها منذ مدة

مواضيع ذات صلة

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك المُفضل